ميكروباصات مصر لازم تخش موسوعة جيبس و تبقى من عجائب الدنيا السبع و طالما الاهرمات طلعت من المنافسة يبقى الميكروباصات اوله , لو مركبتش ميكروباص في مصر يبقى أنت أكيد مش في مصر لانك لازم تشرب من نيلها و تركب ميكروباصتها و أنا من واقع خبرتي الطويله و المناضله في ركوب الميكروباص من أجل الحصول على كرسي فاضي و توصيله لمشواري العزيز قرارت أنقل اليكم مواقفي الطريفة و الظريفه و خبراتي مع الميكروباص .

الخميس، 7 أبريل 2011

شماعة الثورة المضادة


حصل الفترة اللي فاتت احداث كتيره اوي زي ما معودنا سنة 2011 كده كل يوم حاجة جديدة بس أبرزها نزول الجماهير في استاد القاهرة اثناء مبارة الأفريقي التونسي و الزمالك بالشوم و السلاح الابيض و تكسير الاستاد و ضرب الحكم و لعيبة الفريق التونسي و طلع كل ده ثورة مضاده , التانية مقتل مصمم الأزياء محمد داغر في شقة و طلع ده برضوا ثورة مضاده و قابليها أحداث كتير أوي كانت برضوا ثورة مضاده حلو اوي كده اقف بقى شوية كده هنا عشان كلمة ثورة مضادة دي بتفكرني بكلمة ماس كهربائي - مختل عقليا من أيام النظام السابق لما كانت تبقى حريقة يبقى ماس جريمة قتل مختل , حادثة قطر يبقى جاموسة فعلا كان نظام في منتهى التنظيم في تحليل الحوادث .

نرجع تاني لثورة المضادة عشان أنا كده بعت عنها بس كل خوفي تبقى الثورة المضاده الشماعة اللي بنعلق عليها اخطأنا و تصرفتنا يعني حادثة الماتش محدش ينكر أن عندنا تخلف و تعصب جامد أوي في الكورة و أن الكورة دي كنا بنولع في بعض و بنخاصم بعض بالشهور بسببها و كانت هي كل حياتنا و كل كلمنا قبل الثورة , و في حوادث كتير أوي بيدل على الشغب زي ما الالترس قبل كده كسر استاد كرة السلة في النادي الأهلي و الخناقات اللي بتحصل بعد ماتش الأهلي و الزمالك و كل ده فجأه عايز تقنعني انه اختفى من عندنا ؟.

لا طبعا الأخلاق مازلت زي ما هي , لسه المتعصب للكرة متعصب زي ما هو و اخرها كنت في ميكروباص واحد قال اللي عمل كده جمهور الأهلي عشان مش عايزنا نلعب معاه في البطولة , و مازال اللي بيكسر اشارة بيكسرها برضوا يمكن كان الأول بيخاف من عسكري واقف ياخد نمرة العربية انما دلوقت ماشي في الشارع كانوا بتاع الحج الوالد لسه وارثة عنوا و قالوا اتفسح فيه شوية , و لسه اللي بعاكس بيعاكس و لسه و لسه و لسه حاجات كتير مش هتتغير في يوم و ليله و أن مصر بعد 25 يناير مش هتجيب شعب تاني يعيش فيها و يبقى مع الشعب الجديد ده فلول الحزب الوطني و النظام السابق يضايقوا الشعب المصري الجديد و يولعوا فيه و يبوظولوا ماتش و يكسروا اشارة و يقتلوا مصمم ازياء و ينزلهم كام راجل بدقن يطلقون عليهم شيوخ دين عشان يثيروا فتنه بين الشعب .

لازم نبص للمشكلة و نتعامل معاها بشكل جدي و حلها من جذورها لو فضلنا نزوقها و نبروزها بشوية اسامي و نديها مسكنات مش هنخلص اه في ثورة مضاده بينفذها ناس من بقايا النظام ليهم مصلحة في ان البلد تفضل خراب و ان محدش يجي نحيتهم بس مش كلهم ثورة مضادة يعني بقايا الحزب الوطني و النظام السابق محلقوش دقنهم من يوم 25 يناير و فجأه نازلوا الشارع بأسم السلفين لهدم الأضرحه او اثارة الزعر بين الناس أنما فيه مشكلة حقيقية اسمها السلفين عاملين زعر و قلق بين الناس , برضوا مش فلول النظام شايفه ان داغر كان ضدهم من اول يوم يمكن كان هو الأدمن بتاع خالد سعيد و أنا معرفش فقراروا يقتلوه و يبقى مقتله ثورة مضادة .

مفهوم الثورة المضادة بالنسبالي هو اي حاجة تعوق حركة بناء البلد سواء بقى كانوا فلول أو افراد من الشعب نفسه , و مواجهة أي مشكلة هو أول اسباب حل المشكلة أنما الهروب منها مش هيجيب نتيجة و تفضل الثورة المضادة جنب أخوتها الماس الكهربائي و المختل عقليا و المزيد قادم .

أحمد صبري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق