ميكروباصات مصر لازم تخش موسوعة جيبس و تبقى من عجائب الدنيا السبع و طالما الاهرمات طلعت من المنافسة يبقى الميكروباصات اوله , لو مركبتش ميكروباص في مصر يبقى أنت أكيد مش في مصر لانك لازم تشرب من نيلها و تركب ميكروباصتها و أنا من واقع خبرتي الطويله و المناضله في ركوب الميكروباص من أجل الحصول على كرسي فاضي و توصيله لمشواري العزيز قرارت أنقل اليكم مواقفي الطريفة و الظريفه و خبراتي مع الميكروباص .

الجمعة، 25 يونيو 2010

امتحان في مستوى الطالب المتوسط


بعد كل امتحان يخرج المسؤل بتصريح الأمتحان في مستوى الطالب المتوسط و في الأمتحان 10 % لمعرفة نسبة الذكاء الطالب و على مدار خبرتي في مجال التعليم التي أستمرت 17 سنة لم اتعرف على 10 % نسنة الذكاء فجميع الأمتحانات تحل مبدأ حافظ سمع و لكن مبدأ فكر حل لم اصادفه ابدا لان التفكير في الأمتحان ممنوع و ضار جدا على الصحة و يسبب الأنتحار .

فالتعليم في المراحل الابتدائية و الأعدادية و الثانوية سهل و بسيط يعتمد على ذكاء المدرس أما في الجامعة فهو يعتمد على مزاج الدكتور و حالتة النفسية و العصبية و حالته الأجتماعية احيانا ( يعني مرات الدكتور ليها دخل في وضع الأمتحان ) فدكتور الجامعة عصبي شخص ذو هيبة لم يدلع طالب قط مع ان بنت الجيران طول اليوم تدلعني في اثناء صعودي و نزولي تقول لي أزيك يا حماده ؟ عامل ايه يا حماده ؟؟ و عندما تخبط على الباب تطلب من امي ان تنادي حماده يا سلام على الدلع أما الدكتور لم يدلعني و يقول لي يا حماده , بل يقولي اتفضل حضرتك أطلع بره ( ده بعد أمتحان شفوي طلبت من الدكتور اعادة السؤال لاني مسمعتش السؤال ) و اكيد اذا قررت طلبي كان قالي مش قولت لك تطلع بره يا .......... ( متروك لمخيلة كل قارء ) .

لم يصرح دكتور الجامعة و لا مره بأن الأمتحان سهل و بسيط و في مستوى الطالب الأهبل حتى بل يصرح بمقوله واحده ثابته : أبقوا خلو ورق المكتبات ينفعكوا او يقول الأمتحان كله من المحاضرات و كانه دكتور زويل محاضراته بيسجلها جميع الوكالات الفضائية و ينسى الدكتور ان اللي حضر المحاضرة 10 طلاب منهم اتنين بيحبوا بعض و مش لاقين مكان ظل فدخلوا المحاضرة و منهم طالب عايز يظبط بنات من دفعة تانية و منهم طالب تعب و عايز يخش ينام في المروحة و منهم بنتين عايزين ينموا مع بعض في اي حاجة تافهة .

لذلك فدكتور في وادي و الطلبة في وادي تاني و محاضرته في وادي تالت و كل وادي يغني على ليلى و العزاء على كل خريج ضيع سنين في حاجة مستفدتش منها بحاجة

و باي باي تعليم .

أحمد صبري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق